الشهيد الثاني
390
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
في الأخبار ( 1 ) فيطلق الشئ لأنه أعم ( 2 ) . ومن ( 3 ) أنه خلاف المتعارف وبعدهما عن الفهم في معرض الإقرار . وهو الأشهر ( 4 ) . ولو امتنع من التفسير ، حبس وعوقب عليه ، حتى يفسر ، لوجوبه عليه . ولو مات قبله ( 5 ) طولب الوارث به إن علمه ، وخلف تركة ، فإن أنكر العلم ، وادعاه عليه المقر له ، حلف على عدمه . ( ولا فرق ) في الإبهام والرجوع إليه في التفسير ( بين قوله : عظيم ، أو كثير ) ، لاشتراكهما في الاحتمال . ( وقيل ) والقائل الشيخ وجماعة بالفرق ، وأن ( الكثير ثمانون ) كالنذر ، للرواية ( 6 ) الواردة به فيه ، والاستشهاد بقوله تعالى " لقد